ذكر في هذا الكتاب مؤلفه جملة من أحاديث النبي صلوات الله تعالى عليه ، فجعل الجوامع في نوع أو باب من أبواب العلم بلغت تسعة وتسعين حديثاً ، مع الكلام على مقاصدها ودلالاتها ببيان وتفسير من غير تقصير وتعقيد ، بعد عزوها الى كتب السنة الأصول ، حيث اشتملت على بيا