يبحث هذا الكتاب في قضية التربية الخلقية داخل المدرسة المصرية، منطلقًا من كونها ركيزة أساسية في بناء شخصية النشء وتكوين المجتمع. يتناول بالدراسة والتحليل مفهوم التربية الخلقية وأهدافها ووسائل تطبيقها في البيئة المدرسية، مع التركيز على التحديات التي تواجهها والسبل الكفيلة بتعزيزها. يصلح هذا المؤلف للمهتمين بالشأن التربوي والتعليمي، وللعاملين في حقل التدريس والإدارة المدرسية، وكذلك لأولياء الأمور الراغبين في فهم دور المدرسة التربوي إلى جانب دورها التعليمي.