نبذة تعتمد على العنوان والتصنيف دون تفاصيل إضافية: يتناول هذا المؤلَّف مفهوم التعليم التحويلي بوصفه رؤية تربوية تستجيب لمتطلبات القرن الحادي والعشرين، حيث يسلط الضوء على ضرورة تجاوز النماذج التقليدية في التلقين نحو مناهج تركز على التفكير الناقد والإبداع وتنمية المهارات الحياتية. كما يعرض لأبرز التحولات التي يشهدها دور المعلم والمتعلم والمناهج في ضوء المتغيرات التكنولوجية والاجتماعية المعاصرة، ويناقش سبل إعداد الأجيال لمواكبة تحديات المستقبل. تصلح هذه المادة كمرجع فكري وتربوي للمهتمين بقضايا تطوير التعليم، وللمشتغلين في حقول التربية والتدريس وصناعة السياسات التعليمية، فضلاً عن أولياء الأمور المهتمين بفهم الاتجاهات الحديثة في تربية الطفل وتعليمه.