يتناول كتاب "التعلم نفسيا وتربويا" للمؤلف محمد مصطفى موضوع التعلم من منظورين متكاملين؛ أحدهما نفسي يركز على العمليات العقلية والدوافع والاستعدادات لدى المتعلم، والآخر تربوي يهتم بالأساليب والاستراتيجيات العملية التي تُعتمَد في المواقف التعليمية. يجمع العمل بين الأسس النظرية والتطبيقات الميدانية في مجال علم النفس التربوي، متطرقًا إلى شروط التعلم الفعّال، ودور المعلم والبيئة الصفية في تحسين المخرجات. يصلح الكتاب للمهتمين بشؤون الأسرة والطفولة، وللمربين والطلاب الدارسين في كليات التربية وعلم النفس، ممن يبحثون عن مادة علمية رصينة تجمع بين تفسير الظاهرة التعليمية وسبل توظيفها ميدانيًا.