عملٌ يجمع بين هموم السينما الأمازيغية وإشكالاتها الفنية والثقافية، متتبعًا مسارها وقضاياها الملحّة ورهاناتها المستقبلية في ظل التحولات الاجتماعية. يتناول الكتاب بالدرس والتحليل موضوعات الهوية واللغة والذاكرة كما تعكسها الأعمال السينمائية، مع مقاربة نقدية لسبل تطوير هذا الحقل. يصلح الكتاب مرجعًا للباحثين والمهتمين بالدراسات السينمائية والثقافية، وكل من يسعى إلى فهم أعمق لدور الفن في التعبير عن قضايا مجتمعية.
ⴰⴷⵍⵉⵙ