كتاب يتناول ظاهرة العولمة من خلال تحليل مفهومها النظري وتجلياتها الواقعية، مع التركيز على أبعادها المختلفة التي تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. يستعرض العمل جذور المصطلح وتطوره، ويسعى إلى تفكيك أثره على البنى الاجتماعية والعلاقات الأسرية، إذ يُصنف ضمن نطاق الأسرة والطفولة لما يطرحه من تساؤلات حول تأثير الانفتاح العالمي على التنشئة والقيم. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بفهم التحولات المعاصرة وتداعياتها على النسيج الاجتماعي، ولا سيما من يبحث عن مدخل تحليلي منهجي لدراسة هذه القضايا.