مؤلفٌ يُلقي الضوءَ على شخصيةٍ صاحبةِ أثرٍ بالغٍ في تاريخ النهضة الفنية المصرية الحديثة، متناولًا سيرةَ الأمير يوسف كمال ودورَه الرياديَّ في تأسيس مدرسةِ الفنون الجميلة. يستعرض الكتابُ الجهودَ الجبّارةَ التي بذلها هذا الراعي للفنونِ في سبيلِ إنشاءِ صرحٍ تعليميٍّ يُخرجُ أجيالًا من الفنانين، ويسلطُ الضوءَ على الظروفَ التاريخيةَ والثقافيةَ المحيطةِ بتلك التجربةِ الرائدةِ. يصلحُ هذا المؤلفُ لقرّاءِ التاريخِ والدارسينَ لمراحلِ تطورِ الحركةِ التشكيليةِ في مصر.