كتاب يناقش المفهوم السائد للنجاح في المجتمعات المعاصرة، ويكشف عن الأوهام والضغوط النفسية التي تترتب على السعي وراء الصورة النمطية للإنسان الناجح. يتناول الموضوع من زوايا نفسية واجتماعية، محللاً تأثير المعايير المادية والمنافسة في تشكيل هوية الفرد. يصلح هذا العمل للقراء المهتمين بعلم النفس الإيجابي والتنمية الذاتية، ولمن يرغبون في إعادة تقييم علاقتهم بالنجاح والسعادة.
لقد تفشى وهم الإنسان الناجح المغلوط بيننا. حتى أصبحنا نطمح لما لا نريد ونريد ما لا نحب.
الفرق بين هدف الوسيلة والهدف (الغاية).