يتناول هذا الكتاب مسار تطور الفكر النفسي والعلاجي، منتقلًا من أسس التحليل النفسي الكلاسيكي التي وضعها فرويد، والتي تقوم على مفهوم التداعي الحر واستكشاف اللاوعي، وصولًا إلى النموذج الإنساني في العلاج الذي أسسه روجرز، القائم على مبادئ الإصغاء الفعّال والتعاطف والتوجيه الذاتي للمراجع. يستعرض العمل التحولات المفاهيمية الكبرى في فهم النفس البشرية وطرق علاج اضطراباتها، مسلطًا الضوء على أوجه الاختلاف والتكامل بين المدرستين النظريتين والتطبيقتين الإكلينيكيتين. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بعلم النفس عامة، وللطلاب والباحثين في مجالات الإرشاد النفسي والعلاج، إذ يقدم مادة تأصيلية تساعد على استيعاب السياق التاريخي لتطور النظريات العلاجية.