كتابٌ يتناول مسيرة المفكر العربي طه حسين بوصفها شاهدًا على تحوّلاتٍ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ كبرى في العالم العربي، إذ يسلّط الضوء على تصدّعات البنية التقليدية للمجتمع وصراعه مع قيم الحداثة. يعرض المؤلف إشكالياتٍ فكريةً ترتبط بالتعليم والهوية ودور المثقف في مواجهة الجمود، من خلال قراءةٍ في أفكار طه حسين ومواقفه وتأثيرها في الوعي العربي. يصلح الكتاب لمن يهتم بتاريخ الفكر العربيّ الحديث وعلاقته بالتحولات الاجتماعية، ويقدّم مادةً تأمليةً حول إمكانية تجاوز الموروث دون قطيعةٍ كاملة معه.