بسم الله الرحمن الرحيم نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ تفريغ كلمة بعنوان مآسي الشام بين إجرام النصيرية ومكائد الغرب [الغلاف] لفضيلة الشيخ/ أبي يحيى الليبي (حفظه الله) الصادرة عن مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي رجب 1433 هـ - 06 / 2012 م (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ*أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: إخواني المسلمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد مضى أكثر من عام على اشتعال ثورة المسلمين في الشام ضد الطاغوت النصيري المستبد، وقدّم أهلنا في تلك الأرض المباركة تضحياتٍ باهظة للخروج من ربقة تسلطه، ومحاولة الانفكاك من شراك نظامه الإجرامي، ورأى العالم من أقصاه إلى أقصاه صورًا متنوعةً بشعة من الإجرام الذي يعبِّر عن حقدٍ أسود تمتلئ به قلوب جنود الطغيان وأعوانهم من الرافضة. فلسنا في حاجةٍ اليوم إلى تعداد تلك الفظائع التي تُرتكب ساعةً بساعة