روايةٌ تنتمي إلى أدب السيرة الذاتية واليوميات، يعيد فيها مؤلفها تشكيل علاقته بالقرية والفلاحة بوصفها منبعًا للذاكرة والهوية. يتنقل النص بين مشاهد الحياة الريفية وأسئلة الحداثة والتحولات الاجتماعية، متوقفًا عند تفاصيل يومية تكشف عن فلسفة خاصة في النظر إلى الأرض والعمل والانتماء. العملُ يصلح للقارئ المهتم بالشأن الاجتماعي والثقافي، وبمن يبحث عن نصوص تمزج التأمل الذاتي بمراقبة المجتمع من زاوية إنسانية قريبة.