كتاب يتناول الظاهرة التاريخية المتمثلة في قوانين الفصل العنصري التي سادت في الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب الأهلية، والتي أضفت الشرعية على التمييز ضد الأميركيين من أصل أفريقي. يستعرض الكتاب الجذور الاجتماعية والسياسية لهذه القوانين وتأثيرها العميق على الحياة اليومية والمؤسسات العامة. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بتاريخ الحقوق المدنية والعلاقات العرقية.
من خلال هذه النافذة سنسافر عبر حقبات التاريخ الإنساني دون التقيد بزمان أو مكان لنسبر أغوار "قانون جيم كرو".