كتاب يتناول ظاهرة الالتفات في الخطاب، بوصفها أداة بلاغية وفكرية تتجاوز مجرد التحول اللغوي إلى دلالات نفسية واجتماعية. يركز العمل على تحليل أنماط الالتفات في النصوص الأدبية والدينية، وربطها بسياقات التلقي والتأويل، مما يفتح المجال لدراسة التفاعل بين المتكلم والمخاطب. يصلح هذا المؤلف للباحثين في البلاغة والنقد الأدبي، وكذلك للمهتمين بتحليل الخطاب وفلسفة التواصل.
قانون الالتفات، والعوالم الكثيرة في داخلي، ندرك منها ما نلتفت إليه، ونحن نلتفت للأشياء في حواسنا.