عملٌ ينتمي إلى حقل الفكر الاجتماعي النقدي، يتناول بالتحليل والتفكيك الأسس المعرفية والمنهجية التي قامت عليها النظريات الاجتماعية الكلاسيكية والحديثة. يسلط الضوء على حدود هذه النظريات في تفسير التحولات المجتمعية، ويسعى إلى تجاوز القراءات التقليدية بتقديم رؤية راديكالية تعيد طرح أسئلة السلطة والهيمنة والبنية الطبقية. يصلح هذا المؤلف لطلاب العلوم الاجتماعية والباحثين المهتمين بفلسفة العلوم الإنسانية والنقد النظري، ممن يبحثون عن مقاربة تضع النظريات موضع مساءلة بدلًا من تلقيها كمسلّمات جاهزة.