كتابٌ يتناول تحوّلات الوعي الفردي والجمعي في سياق الأنظمة الشمولية، متّخذًا من المجتمع السوري مثالًا تطبيقيًا لسبر أغوار هذه التحوّلات. يستكشف العمل كيفية تأثّر الإدراك والذاكرة والعلاقات الاجتماعية بضغوط السلطة المطلقة، ويسعى إلى تفكيك آليات التكيّف والمقاومة النفسية والثقافية التي يبتكرها الأفراد والجماعات. يصلح العمل للقارئ المهتم بدراسات علم الاجتماع السياسي وفلسفة الوعي، ولمن يبحث عن فهم أعمق لتأثيرات السلطة على النفس البشرية والنسيج المجتمعي في المنطقة العربية.