نبذةٌ ثقافيةٌ تتناول الموسيقى بوصفها ظاهرةً إنسانيةً واجتماعيةً متشعبة، لا تقتصر على الجانب الفني أو الجمالي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادها التاريخية والنفسية والاجتماعية. يُسلَّط الضوء في هذا العمل على علاقة الموسيقى بالهوية والذاكرة الجمعية، ودورها في تشكيل الأذواق والتعبير عن التحولات المجتمعية. يصلح هذا الكتاب للقارئ العام المهتم بفهم الموسيقى كنسيجٍ ثقافيٍّ متصل بحياته اليومية، وللدارس في حقول العلوم الإنسانية الذي يبحث عن مقارباتٍ تحليليةٍ تتجاوز السرد التقليدي لتاريخ الفنون.
1