يبحث هذا الكتاب في العلاقة بين النص القرآني وقضايا النهضة والتغيير الاجتماعي، متخذًا من القرآن منهجًا مرجعيًا لقراءة واقع المجتمعات وتطويرها. يتناول بالتحليل مفاهيم التغيير والإصلاح كما تعرض لها القرآن الكريم، ويسلط الضوء على الأسس الفكرية والأخلاقية التي يقوم عليها بناء المجتمع المتطور. يصلح هذا المؤلف لدارسي الفكر الإسلامي والعلوم الاجتماعية، ولمن يهتم بالربط بين النصوص التأسيسية وقضايا التنمية المعاصرة، حيث يعرض رؤية تأصيلية حول كيفية استلهام المجتمعات الإسلامية لمبادئها في معالجة تحدياتها.