يعالج هذا الكتاب إشكالية العلاقات الثقافية والاجتماعية القائمة على الجهل المتبادل بين الأفراد والجماعات، وما ينجم عنها من صور نمطية وأحكام مسبقة تعيق التفاهم. ينتقل المؤلف بالقراء من تشخيص هذه المعضلة إلى استشراف آليات عملية لبناء تواصل إنساني قائم على الصدق والانفتاح، متتبعًا دور الحوار في كسر الحواجز النفسية والفكرية. يصلح الكتاب للمهتمين بقضايا التعايش والتواصل بين الثقافات، وللباحثين في الشأن الاجتماعي، ولمن يسعى إلى فهم أعمق لسبل تجاوز سوء الفهم بين الناس.