نبذة تتناول تحول الفكر السياسي من التصورات الدينية القائمة على الحق الإلهي في الحكم إلى النظريات التعاقدية الحديثة التي تؤسس السلطة على إرادة الأفراد ورضاهم. يستعرض الكتاب التطور التاريخي لهذا الانتقال المفاهيمي، مسلطًا الضوء على أبرز الأفكار التي مهدت لفكرة العقد الاجتماعي، ومناقشًا الآثار المترتبة على هذا التحول في علاقة الفرد بالدولة والمجتمع. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار السياسية والفلسفة الاجتماعية، ولمن يريد فهم جذور المفاهيم الحديثة للسلطة والمواطنة.