كتاب يتناول أثر التراث اليهودي-المسيحي في تشكيل الثقافة الأمريكية، باحثًا في الجذور الدينية والتاريخية التي أسهمت في بناء الهوية الأمريكية وصورتها الذاتية. يستعرض العمل كيفية توظيف الرموز والسرديات الكتابية في الخطاب السياسي والاجتماعي الأمريكي، ويسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين النصوص المقدسة والأيديولوجيات الحديثة. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بدراسات الثقافة والدين والسياسة، خاصة من يرغب في فهم الخلفيات الفكرية لبعض المواقف الأمريكية تجاه قضايا الشرق الأوسط والعالم.