عملٌ فكريّ يتناول التحوّلات الاجتماعية والثقافية التي شهدها المجتمع المصري خلال النصف الثاني من القرن العشرين، ويسلّط الضوء على ملامح التغيّر في القيم والعلاقات وأنماط الحياة اليومية. يرصد الكتاب إشكاليات الهوية والحداثة وتأثير التحوّلات الاقتصادية والسياسية على البنية الاجتماعية، متتبّعًا أثر هذه المتغيّرات في تشكيل وعي الأفراد والجماعات. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتم بالشأن الاجتماعي المصري، وللباحثين في دراسات التطوّر الثقافي والمجتمعي في المنطقة العربية.