كتاب يستكشف ظاهرة الهروب النفسي من الواقع اليومي، متناولاً الأسباب والدوافع التي تدفع الإنسان إلى تجنب مواجهة مسؤولياته أو مشاعره الحقيقية. ينتمي إلى مجال التنمية الذاتية وعلم النفس العملي، ويركز على تحليل أنماط الهروب مثل الانشغال المفرط بالعمل أو الإدمان الرقمي، مع تقديم رؤى لفهم الذات ومواجهة التحديات. يصلح للقارئ المهتم بفهم سلوكه الداخلي والساعي لتحقيق توازن نفسي في حياته.
يصعب على الإنسان أن يعيش ضحية للعجز والقهر النفسي فيلجأ للهروب من الواقع. لعلك تهرب لتنسى ماض مؤلم أو لترتاح من فشل يلاحقك أو من ضغوط أسرية ومادية.. لكل منا أسلوبه الخاص في الهرب.