كتابٌ يتأمّل في موقع التاريخ بين العلوم الإنسانية، متسائلًا عمّا إذا كان مجرّد فرعٍ من فروعها أم يحمل خصوصيةً منهجيةً تجعله أقرب إلى الفنون. يناقش المؤلف طبيعة المعرفة التاريخية وأدواتها، وعلاقتها بالعلوم الاجتماعية الأخرى كالاجتماع والأنثروبولوجيا، مع التوقف عند إشكالية الموضوعية والذاتية في كتابة التاريخ. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بفلسفة التاريخ ومناهج البحث، ولمن يتساءل عن حدود موضوعية السرد التاريخي وقيمته المعرفية في تشكيل الوعي الجماعي.
مقالات فلسفية