عملٌ يتناول العلاقة الجدلية بين الثقافة السائدة في أي مؤسسة أو مجتمع وبين نتاجها العملي، راسمًا خريطة لفهم كيف تُشكّل القيم والمعتقدات المشتركة مسار التطور والتغيير. يستعرض الكتاب أثر التحولات الثقافية على الأداء المؤسسي والسلوك الجمعي، متوقفًا عند آليات بناء ثقافة داعمة للإبداع والإنتاجية. يصلح هذا المؤلف للمهتمين بتطوير الذات والتنظيمات، وللقائمين على إدارة الفرق والمجتمعات ممن يسعون إلى إحداث تحول جذري في بيئاتهم.
ما هي الثقافة المؤسسية؟ وكيف يمكن أن تكون أهم عنصر في نجاح المؤسسات أو فشلها؟