عملٌ يتناول بالتحليل تأثير منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل العلاقات الاجتماعية والخطاب العام المعاصر، ويقف على تحولاتها من فضاءات للترفيه إلى أدوات مؤثرة في الرأي والممارسات اليومية. يبحث في آليات انتشار المحتوى وبناء الهوية الرقمية، مع مقاربة نقدية لتداعيات هذه الوسائط على الخصوصية والأخلاقيات التواصلية. يصلح الكتاب لقارئ يسعى إلى فهم أعمق لطبيعة التفاعل الرقمي وتأثيراته الثقافية، بعيدًا عن الانطباعات السطحية.
كيف يمكن لأعمالك أن تتطوّر من خلال مواقع التواصل الإجتماعيّ، وهل هناك قواعد خاصة بالمستخدمين المتمرسين؟