دراسة اجتماعية ثقافية تتناول بالتحليل دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية، كالأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام، في ترسيخ قيم الحوار وقبول الآخر داخل المجتمع. يناقش الكتاب آليات تفعيل هذه المؤسسات لنشر ثقافة التسامح والاختلاف البناء، مع التركيز على واقع هذه الممارسات في إحدى المحافظات المصرية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والتربوي، وللقائمين على البرامج الثقافية والمجتمعية.