نبذة تقع في إطار الثقافة والمجتمع، وتتناول جانبًا من العلاقة بين الخصوصية الإنسانية والعالم النفسي، إذ تقترب من مفهوم "أسرار البيوت" بوصفها عتبةً للولوج إلى ما يجري داخل الأسر من توترات وصراعات مكتومة. يبدو أن الكتاب يضيء على طبيعة اللقاء بين المختص النفسي ومراجعيه، وما يُفصح عنه الأفراد في جلسات العلاج من خفايا العلاقات الأسرية، ويقف عند حدود الصمت والبوح في هذا السياق. كما يُرجَّح أن مادته تناسب القارئ المهتم بفهم ديناميكيات الحياة الخاصة وتأثيراتها على الصحة النفسية، سواء كان من غير المتخصصين أو ممن يعملون في حقول الإرشاد والخدمة الاجتماعية.