دراسة فكرية جادّة تتناول العلاقة الإشكالية بين الثقافة العربية ومتطلبات التنمية في سياق العولمة، حيث ينطلق المؤلف من إشكالية التخلف ليحلّل أبعادها الثقافية والاجتماعية بعيدًا عن الاختزالات الاقتصادية. يرصد الكتاب آليات تأثير العولمة على الهوية الثقافية المحلية، ويناقش شروط إنتاج مشروع تنموي مستقل قادر على تجاوز التبعية، مع التركيز على دور المثقف والنخب في صياغة بدائل معرفية. تصلح هذه المقاربة للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر العربي المعاصر ودراسات التنمية والتحولات الثقافية في المنطقة.