عملٌ فكريّ يتناول العلاقة الجدلية بين العلم بوصفه نمطًا من أنماط المعرفة الإنسانية، وبين القيم التي تحكم السلوك البشري وتوجّهه. يسعى الكتاب إلى استكشاف كيفية تأثير التقدّم العلمي والتقني في تشكيل المنظومة الأخلاقية والاجتماعية، وما إذا كانت المعرفة العلمية قادرة وحدها على بناء حضارة إنسانية متوازنة، أم أنها بحاجة إلى مرجعية قيمية تضعها في سياقها الإنساني. تُطرح في ثناياه إشكاليات تتصل بمسؤولية العلماء والمثقفين، وبأثر الثقافة العلمية في إعادة تعريف مفاهيم الحرية والكرامة والتقدّم. يصلح هذا العمل لعموم القرّاء المهتمين بقضايا الفكر والثقافة، فضلًا عن طلبة العلوم الإنسانية والاجتماعية والباحثين في فلسفة العلم وأخلاقياته.