تتناول هذه الدراسة العلاقة المتشابكة بين الطفل العربي وفضاء الثقافة الإلكترونية المتنامي، بوصفها إشكالية ثقافية وتربوية معاصرة. يسلط الكتاب الضوء على أثر الوسائط الرقمية والشبكات التفاعلية في تشكيل وعي الطفل وهوياته الاجتماعية واللغوية، ومناقشًا التحديات التي تواجه الأسرة والمؤسسة التعليمية في ظل هذا التحول. كما يعرض الكتاب جملة من الموضوعات المرتبطة باستثمار هذه الوسائط بشكل إيجابي، وسبل تنشئة الطفل على التفاعل الواعي والناقد مع محتواها. تصلح هذه المادة للباحثين والمشتغلين في حقل الطفولة والدراسات الثقافية والإعلامية، ولكل معنيّ بفهم أثر التكنولوجيا في النشء.