كتاب يجمع بين الرؤية الإسلامية والمنهج الأنثروبولوجي في مقاربة دراسة الإنسان والمجتمع، حيث يعمل المؤلف على استكشاف إمكانية تأسيس علم إنسان إسلامي ينطلق من المرجعية الإسلامية في فهم الثقافات والسلوك البشري. يتناول العمل قضايا نظرية ومنهجية تتعلق بعلاقة الدين بالعلوم الاجتماعية، ويناقش حدود المفاهيم الغربية في هذا المجال عند تطبيقها على المجتمعات المسلمة. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ولمن يهتم بقضايا أسلمة المعرفة وتحرير الدراسات الإنسانية من إطارها الغربي.