يناقش الكتاب إشكالية الشباب العربي في مرحلة التحديث، متناولاً حالة التمزق بين قيم الموروث التقليدي ومتطلبات العصر المتجددة. يستعرض المؤلف أبرز التحولات الفكرية والسلوكية التي يعيشها الشباب العربي، مركزاً على أزمة الهوية والانتماء، وصراع المرجعيات الدينية والحداثية. يصلح الكتاب للمهتمين بقضايا الشباب وعلم الاجتماع والدراسات الثقافية في العالم العربي.