كتاب يجمع بين حقلين معرفيين متداخلين، هما القانون واللغة الفرنسية، بوصفها لغةً قانونيةً دوليةً وأداةً للصياغة التشريعية والقضائية. يتناول الموضوعات المرتبطة بدور اللغة في تشكيل النص القانوني، وتأثير الدقة اللغوية على تفسير الأحكام، والتحديات التي تفرضها الترجمة القانونية بين اللغات. يصلح هذا المؤلَف للباحثين في القانون واللسانيات، وللمترجمين المتخصصين، وللمهتمين بالعلاقة بين النظم القانونية والتعبير اللغوي.
نستضيف الأستاذ عمر مدير ليحدثنا عن فائدة تعلم اللغة الفرنسية في تعلم القانون وأهميتها خلال العمل في المجال القانوني من حيث قراءة وفهم العقود.