كتاب يتناول فكرة انخداع الإنسان بالمظاهر الخارجية للأشخاص والأشياء، وكيف أن الأحكام المبنية على أول انطباع غالبًا ما تكون مضللة. يستعرض الكتاب أمثلة متنوعة من الحياة اليومية والمواقف الاجتماعية التي تبيّن الفارق بين ما يبدو ظاهريًا وحقيقة الأمور. يصلح هذا العمل لكل قارئ مهتم بعلم النفس الاجتماعي وتحليل السلوك البشري، ويرغب في تطوير وعيه النقدي تجاه ما يراه حوله.
هل تصرفات البعض تعكس شخصيتهم أم أنها درع لإخفاء ضعفهم؟ هل من يفرض رأيه بقوة يفعل ذلك من ثقة أم من عدم القدرة على مناقشة رأيه نقاشاً عادلاً؟