عملٌ في التحليل النفسي والاجتماعي يتناول ظاهرةَ الانتشار الواسع لخطابٍ غربي في المجتمعات العربية، واصفًا إياه بوصفه عصابًا جماعيًا. ينطلق الكاتب من مفاهيم التحليل النفسي لتشريح العلاقة الملتبسة بين الذات العربية والغرب، وما تنتجه من حالاتِ تبعيةٍ أو تماهٍ أو رفضٍ مَرَضي. يتقصى الكتاب الجذورَ النفسية والثقافية لهذا الارتباك، ويحلل تجلياته في الخطاب العام والسلوك الاجتماعي، ليكون مناسبًا للقارئ المهتم بتقاطعات علم النفس مع قضايا الهوية والمجتمع.