عملٌ فكريّ يتقصّى العلاقات المتشابكة بين البنية الاجتماعية وسلطة الدولة في سياق المغرب العربي، متتبّعًا أثر التحولات التاريخية والموروثات الثقافية في تشكيل هذه العلاقة. يجمع الكتاب بين التحليل الاجتماعي والمقاربة السياسية لفهم أدوار القبيلة والمدينة والمؤسسات التقليدية في ضبط التوازنات داخل المجتمعات المغاربية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في حقول الاجتماع السياسي والتاريخ الحديث، وكذلك لكل قارئ يسعى إلى استيعاب الخصوصية المغاربية في تدبير شؤونها العامة.