كتابٌ يتناول بالتحليل الاجتماعي والثقافي ظاهرة زيارة الأربعين بوصفها نموذجًا لبناء مجتمعٍ مؤقّتٍ قائمٍ على قيم الخدمة والعطاء. يستعرض العملُ العلاقاتِ الاجتماعيةَ المتشكّلة بين الخادم والزائر، ويدرس أبعادَ هذه الممارسة الجماعية في إنتاج فضاءات التكافل والتواصل الإنساني، متجاوزًا البُعدَ الشعائري إلى قراءةٍ في أنماط التفاعل والتنظيم الذاتي داخل هذا التجمع البشري الكبير. يصلح الكتاب للمهتمين بعلم الاجتماع الديني ودراسات الممارسات الثقافية المعاصرة، وللباحثين في أنماط التشكيل المجتمعي المرتبط بالمناسبات الدينية.