دراسة تاريخية واجتماعية تتناول بنية المجتمع الأندلسي خلال العصر الأموي، الممتد من عام 138هـ حتى 422هـ، وهو ما يوافق الفترة بين 755م و1030م. يتتبع المؤلف التحولات التي شهدتها الطبقات الاجتماعية والتركيبة السكانية في الأندلس تحت الحكم الأموي، من العلاقات بين العرب والبربر والموالي، إلى أوضاع أهل الذمة، مع التركيز على مظاهر الحياة اليومية والعادات والتقاليد التي شكلت الهوية الثقافية للمجتمع الأندلسي في تلك الحقبة. كما يسلط العمل الضوء على أثر الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي في تشكيل البنية الاجتماعية والتفاعلات بين مختلف مكونات المجتمع، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للمهتمين بالتاريخ الأندلسي والدراسات الاجتماعية.