عملٌ يجمع بين مباحث علم النفس وأسس المشورة، ويقدّم مقاربةً تستلهم الرؤية المسيحية لفهم النفس البشرية ومعالجة اضطراباتها. يتناول الكتاب المفاهيم الأساسية في علم النفس الحديث، ثم يربطها بمنظورٍ ديني يراعي البُعد الروحي في التشخيص والعلاج، مع استعراضٍ لوجهات النظر المختلفة في هذا المجال. يصلح هذا المدخل للدارسين والمهتمين بعلم النفس الرعوي، ولمن يعملون في حقل الإرشاد النفسي ضمن سياقاتٍ دينية، إذ يقدّم أطرًا نظريةً وتطبيقاتٍ عملية تعين على فهم التداخل بين النفسي والروحي.