عملٌ يتقصّى الأسس النظرية التي تُعين على فهم سلوك الأفراد عندما يندمجون في جماعات، متجاوزًا بذلك تفسير الظواهر النفسية الفردية إلى تحليل ديناميكيات التفاعل داخل الحشود والتنظيمات الاجتماعية. يتناول الكتاب جملةً من المفاهيم المركزية كالهوية الجمعية، وتأثير الجماعة في اتخاذ القرار، ودوافع الانتماء، مع بحثٍ في آليات انتقال الانفعالات والعدوى النفسية بين الأعضاء. يصلح هذا المدخل للقارئ العام المهتم بفهم طبيعة العلاقة بين الفرد والمجتمع، كما يفيد الدارسين والباحثين في ميادين علم النفس وعلم الاجتماع.