عملٌ يجمع بين التحليل المعرفي والنقد الاجتماعي، يتناول علاقة النخبة الأكاديمية العربية بمنظومات السلطة، وبحضورهم في تشكيل السياسات وصناعة القرار داخل مجتمعاتهم. يناقش الكتاب حدود استقلالية المؤسسة الجامعية، ودور الإنتاج المعرفي في تكريس الأوضاع القائمة أو تجاوزها، مع مقاربة للمعوقات التي تحول دون تحويل الخبرة العلمية إلى نفوذٍ مؤثر. يصلح الكتاب للمهتمين بالسوسيولوجيا السياسية، والباحثين في شؤون التعليم العالي، وكل من يتابع تحولات المثقف العربي بين المعرفة والسلطة.