يتناول هذا الكتاب مفهوم المكتبة المدرسية بوصفها مؤسسة اجتماعية ذات وظائف تتجاوز حدود الإعارة والاستعارة، ليركز على دورها في بناء العلاقات وتنمية السلوكيات داخل المجتمع المدرسي. يستعرض العمل الأسس النظرية للخدمة المكتبية المدرسية، ويناقش كيفية تفاعل المكتبة مع احتياجات الطلاب النفسية والاجتماعية، فضلاً عن العلاقة بين أخصائي المكتبة والمعلمين والبيئة التعليمية الأوسع. يصلح هذا المؤلف للمشتغلين بمجال المكتبات والمعلومات، وللمربين والقائمين على تطوير الأنشطة التربوية، ولمن يهتم بدراسة الأبعاد الاجتماعية للمؤسسات الثقافية في السياق العربي.