عملٌ يجمع بين حقلَي العمارة وعلم النفس، يتقصّى العلاقة التفاعلية بين الإنسان والفراغ المبنِيّ، وكيف تنعكس الحالة النفسية على التصميم المعماري وتتأثر به في آنٍ واحد. يتناول الكتاب اللغة السيكولوجية للعمارة بوصفها أداةً لفهم احتياجات المستخدمين وسلوكهم داخل الأبنية، ويسعى إلى تقديم مدخلٍ تأسيسيٍّ لعلم النفس المعماري وتطبيقاته العملية. يصلح هذا الطرح للمعماريين والمصممين والدارسين في مجالات الهندسة والبيئة، إضافةً إلى المهتمين بالبعد الإنساني في تشكيل الفضاءات.