كتاب يتناول بالتحليل النفسي والاجتماعي تجربة الخيبة بوصفها شعوراً إنسانياً يتخلل العلاقات والطموحات والتوقعات. يناقش جذور الخيبة في الطفولة والثقافة، وكيف تتحول إلى أداة للنضج أو الانهيار، مع أمثلة من الأدب والحياة اليومية. يصلح للقارئ المهتم بعلم النفس الوجودي وفهم تناقضات التجربة الإنسانية.
الخيبات، كلٌ منّا قد مرّ بخيبات كثيرة لكن هل كانت تلك العثرة يوماً بدايةُ أمل أو نقطةُ تحول!! أعترف أنني أحياناً لا أستطيع النهوض أقع في ثغرةٍ كبيرة، حتى أشعر أن الخذلان سيبتلعني وما أقساه من شعور.