عمل يجمع بين التحليل الثقافي والاجتماعي، يتناول التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في بنية المعرفة وانتقالها من النمط المحلي التقليدي إلى شبكة كونية مترابطة. يسعى المؤلف إلى رسم ملامح خريطة معرفية جديدة للمجتمع العالمي، نابعة من تطور وسائل الاتصال وتدفق المعلومات وتأثير ذلك على الهويات والثقافات المحلية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بدراسات العولمة وفلسفة المعرفة، ممن يبحثون عن إطار نظري لفهم علاقة المجتمع بالمعرفة في سياق عالمي متغير.