كتابٌ يتناول مسألة الحوار بوصفها خيارًا مصيريًا في زمنٍ تتعدد فيه الرؤى والثقافات وتتقاطع المصالح. ينطلق العمل من فكرة أن غياب الحوار الفعّال لا يترك فراغًا فحسب، بل يمهّد الطريق أمام صداماتٍ تهدد التماسك الاجتماعي، ومن هنا يطرح المؤلف مقاربةً عملية لشروط الحوار الناجح وأخلاقياته. يصلح الكتاب لقارئ يهتم بقضايا الفكر الاجتماعي والثقافي، وللمشتغلين بالعمل العام والسياسي ممن يبحثون عن أرضيةٍ مشتركة لإدارة الاختلاف بدلًا من تفجيره.