يتناول هذا الكتاب جانبًا من تاريخ الفكر النفسي في الحضارة الإسلامية، مركزًا على الإسهامات التي قدمها علماء المسلمون في هذا المجال قبل ظهور علم النفس الحديث. ويُعطي المؤلف مكانة خاصة لدراسة المفاهيم والمباحث النفسية عند حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، مستعرضًا آراءه في النفس وصفاتها ومرضها وعلاجها من خلال مؤلفاته. ويصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالدراسات النفسية من منظور تاريخي وفلسفي، وكذلك لمن يريد فهم الجذور الإسلامية لعلم النفس.