لم يكن مصطلح الإرصاد من المصطلحات التي استحوذت على اهتمام كل البلاغيين قديمهم وحديثهم، مثل غيره من بعض المصطلحات التي نـجدها قاسماً مشتركاً في بحثهم للبديع، فلا يُدرس هذا العلم – علم البديع- إلا ويذكر الجناس أو الطباق أو السجع مثلاً، إلى آخره من هذه المصطلحات البديعية التي درست بكثرة، ، في حين نـجد عدداً من الكتب البلاغية التي تدرس علوم البلاغة عامة، أو علم البديع – خاصة – دون أن تعرض لمصطلح الإرصاد، وعلى الرغم من ذلك نـجد بعض الوقفات البلاغية المهمة عند بعض البلاغيين قديماً مثل الجاحظ، وابن رشيق، وابن الأثير وغيرهم،