عمل يجمع بين قراءةٍ في الأسباب الفكرية والاجتماعية للتطرف والإرهاب، وبين بحثٍ في أرضية الحوار المشتركة بين الإسلام والمسيحية كمدخلٍ للمواجهة. يتناول الكتاب بالتحليل علاقة الدين بالعنف، ويفكك الالتباس بين النص الديني وتأويلاته المتطرفة، مع إبراز قيم التعايش والتسامح في الخطابين الإسلامي والمسيحي. يعرض العمل رؤيةً نقديةً لخطاب الكراهية، ويُبرز الحوار بوصفه بديلًا عمليًا عن منطق الصدام، بما يجعله مفيدًا للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر الديني والدراسات الثقافية المعاصرة.